يقدم الأستاذ الشاعر محمد بن سعد بن عبدالرحمن السدحان باقات من الشعر المتعدد الأغراض والملامح في ديوانه الموسوم بالعنوان أعلاه، وفي جزالة لفظية شملت جوانب حياتية متعددة فهناك قصائد حول الذكريات وأخرى حول الحب والجمال والحنين والفراق والعتاب والخير والشر، وفي فصل آخر يتطرق يراع الشاعر إلى طبيعة بعض البلدان مثل شقراء ويدخل الشاعر في فصول أخرى من كتابه إلى السياسة فيتطرق إلى لبنان والعراق وفلسطين ولا ينسى الشاعر أن يتطرق إلى الأسهم ومعاناته مع شاشة التداول عندما خربت وصعب إصلاحها.ويضم الكتاب حوالي مائة وتسع وستين صفحة من القطع المتوسط، ويمكن اعتباره بمثابة (بانوراما) حياتية شاملة صاغها الشاعر عبر محطات حياته المختلفة.